‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص التوحد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص التوحد. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 23 أبريل 2013

هام جدا- مثال لحالة طفل مصاب بالتوحد

 
 
 
 
 
على: طفل عمره 4 سنوات ولد ولادة طبيعية ؛ وزنه كان 3 كيلو غرام وتلقى رضاعة طبيعية لمدة اربع اشهر . تقول أم علي أن ابنها كان هادئ جداً عندما كان طفلاً رضيعاً ؛ لا تسمع له صوت ؛ و لا يوجد تفاعل بالنظر بينها وبينه . لم يستطع ان ينطق بكلمة إلى أن صار عمره 3 سنوات . حالياً يستطيع أن يقول ( ماما \ بابا \ واحد \ اثنين \ ثلاثة ) فقط ؛ مع أصوات غير مفهومة . عندما يريد شيئاً يسحبها من يدها إلى الشيء الذى يريده . كثير من الأحيان لا يرد عليها عندما تناديه باسمه مع أنها متأكدة من أنه يسمع . ينظر إليها أحياناً عندما تتحدث إليه و لكن ليس بشكل ثابت . يقضي وقته بالجري و الصراخ . لا يهتم بإخوته و لا يشاركهم ألعابهم . و لا يهتم بوجود أحد من أفراد العائلة . يحب أن يلف الأشياء و يقضي وقت طويل فى ذلك . يحب أن يشاهد أشرطة الفيديو بشكل كبير و هناك أشرطة معينة يحب تكرارها . متمسك بدمية تليتابيز يحملها معه دائماً . له حركات بيده مثل الرفرفة تزيد عندما يكون متوتر .!

ملاحظة : هذا مثال فقط وليس كل الحالات كذلك

الصراع الحاد بين رأس وجسد التوحدي

 
 
 
 
ديتمار تسوللر، مصاب باضطرابات التوحد، اضطراب الادراك وما يعقبه من فعل ليس له القدرة على توجيهه.
كتب التوحدي ديتمار تسوللر قصة «حديقة أمي»، أوجز فيها الصراع الحاد بين رأس وجسد التوحدي. انشغلت أمي بتعليق الغسيل في حديقة منزلنا. فجأة اصطفق الباب مخلفا أمي في الحديقة. دون جدوى حاولت الدخول. كنت مضطجعا على فراشي في الطابق الثاني، مسترخيا في داخلي وأحلم بي. بدأ صوت نداء يتضح شيئا فشيئا، يصرخ باسمي: «ديتمار، انزل وافتح الباب، نسيت المفتاح في الداخل». تردد الصوت عدة مرات. بدأ يضعف يخفت ويتلاشى، ثم يتكرر بأشكال مختلفة. سمعت همس أمي وتوسلها اليائس. رد فعل عاطفي في داخلي «أمي المسكينة» اعتقدت هكذا، لم أقم بفعل أي شيء. مرت فترة قبل أن أستطيع النهوض لهبوط السلم. في باحة الدار نسيت كل شيء. نسيت ماذا كان علي فعله. قادتني قدماي إلى غرفة السكن، إلى مكاني المحبب، جلست. فجأة اشتد طرق عنيف على زجاج النافذة، أيقظني من حلم أبعدني عن منزلنا. تطلعت إلى النافذة، رأيت وجه أمي المحتقن حزنا. لاحظت حركة شفتيها، وصر في أذني صوت غريب، ميزت اسمي «ديتمار أرجوك مرة أخرى، افتح الباب!»، تضرّعت إلي بهدوء حزين «إني اعرف تماما انك قادر على فتح الباب»، لم افعل شيئا. كنت مشغولا في ترتيب ملامح وجهها، وفرز مقاطع صوتها. إعادة تركيب صورة أمي تطلب مني وقتا طويلا. أكملت استيعاب الحدث، وعدت إلى واجبي الأول. انطلقت نحو الباب وفتحته. كانت أمي غاضبة جدا. لم أفهم سبب غضبها. حدقت طويلا في داخلي لفهم هذا الغضب. ماذا حدث؟ وماذا جرى لأمي؟ أجهدني كثيرا فهم عواطفها. تتصاعد أنفاسي بسرعة. لم أرد إيلامها وتركها خارج الباب. فهم المشاعر والعواطف، وإيضاحها لنفسي يشل حركة فعلي وتصرفي. انطوي وأنكص إلى داخلي حين ابدأ بالتركيز على شيء ما.
أود أن أكمل بعض التفاصيل. عندما كنت مسترخيا على الكنبة، قبل أن أرى وجه أمي الحزين عبر النافذة، وأسمع الطرق على زجاجها، كنت مستعدا للقيام بفعل فتح الباب. كان هدفي من النزول إلى باحة الدار هو أن افتح الباب. احتاج إلى وقت طويل للابتداء. كنت استطيع إنجاز واجبي الذي هممت به، لكن الطرق على النافذة شغلني، وأصبح من المستحيل تنفيذ مرامي.
جريدة الشرق الأوسط

ابنى التوحدى - سامحنى ارجوك

سلوى العضيدان
حين كنت أقوم بترتيب ملابس صغيري التوحدي ''مشعل'' في حقيبة السفر كنت أستحضر في ذهني كل الاستراتيجيات التي تعلمتها في تطوير الذات التي تساعد على تجاوز الأزمات، فقد كان رحيله في كل مرة بالنسبة لي أزمة ستؤدي إلى كارثة، همست لنفسي ''خذي نفساً عميقاً هو سيكون بخير وأنت ستتجاوزين الأمر'' أكملت كافة الترتيبات ووضعت سيارته الحمراء التي يعشقها في الحقيبة وكذلك لعبة game boy التي اشترتها له شقيقته الصغيرة، كان الأمر أشبه ببناء برج عملاق من أوراق ''بلوت'' في تلك اللحظة التي أمسك بها والده بيده الصغيرة استعداداً للمغادرة شعرت أن الفراق قد أصبح حقيقة وحين استدار نحوي ونظر لي بعينيه البريئتين أدركت أن ورق ''البلوت'' بدأ في التطاير في كل الأنحاء، وأن البرج قد بدأ في الانهيار.. استودعته الله وشيء في داخلي يتكسر ويتحول إلى شظايا متناثرة، خيم الصمت حتى خلت الزمن قد توقفت عقاربه احتراماً لصدى تحطم جدران قلب أم، لم أبك في تلك اللحظة ربما لأن الحزن بداخلي كان أكبر من ملوحة الدموع لكن شقيقته الصغيرة قامت بالواجب فقد فتحت ''مناحة عظمى'' كانت فيها نائحة ثكلى لا مستأجرة، وقد قضيت يومي بطوله أحاول تهدئتها، وأن ''مشعل'' سيكون بخير وبالكاد هدأت بعد ساعات طويلة وخلدت إلى فراشها وبقايا دموعها تبلل وسادتها، وحين أقبل الليل بعباءته السوداء وأوى الجميع إلى مهاجعهم هاج حزن الفراق في قلبي فلملمت بقايا نفسي وهرعت إلى ''سطح المنزل'' أشكو إلى الله حزني وفراقي لطفلي وكبحار الجليد حين تبدأ في الذوبان بالقطب الشمالي بدأت دموعي في الانهمار بعد طول تجمل وانحباس وظللت على هذه الحال إلى أن تسلل لروحي المجهدة صوت أذان الفجر الأول وتذكرت حينها قول الله تعالى (وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين) فاللهم اربط على قلبي وقلب كل أم تعاني فراق أولادها!
قد يتساءل البعض وما يعنينا نحن كقراء من هذه المواقف الدرامية الحزينة ''اللي تضيق الصدر''؟!
لقد أردت أن نتشارك وجدانياً بشيء بسيط مما يعانيه أهالي التوحديين حين يعقدون العزم على إرسال طفلهم لأحد المراكز الخارجية المتخصّصة في تعليمهم وتأهيلهم، أكثر من 250 ألف توحدي في وطني ما زالوا يعانون التهميش وسوء الخدمات المقدمة سواء من وزارة الشؤون الاجتماعية أو من وزارة التربية والتعليم، فإلى الآن لا توجد مراكز تربوية متخصّصة في التوحد وإنما مجرد فصول فكرية ملحقة بالمدارس لها شروط تعجيزية للتسجيل يشيب لها رأس الحليم.
أما المراكز الأهلية الخاصّة بالتوحد فإنك حين ترغب في تسجيل طفلك بها فيجب أن تعد دراسة جدوى قبلها بفترة لترى مدى قدرتك على الوفاء بأقساطها التي تصل لـ 40 و50 ألف ريال!
وهذا ما يدفع الأهل إلى إرسال أطفالهم إلى البلدان المجاورة ليتلقوا تعليماً أفضل رغم قسوة الفراق ولهيب البُعد!
المجتمع بأسره عليه أن يدرك أن التوحديين لهم حقوق يجب احترامها، وأن تتم مساندة أهاليهم ودعمهم نفسياً واجتماعياً، فالأعداد في تزايد والواقع لا يمكن الهروب منه بإخفاء رؤوسنا بالرمال!
جريدة الأقتصادية

انا توحدى - لماذا لااتعلم

تغريداتي عن طيف التوحد وابن أختي..سعيد


1- طيف #التوحد ومعاناة أهالي الأطفال قصة سأسردها لكم في هذه اللحظات وسأترجم حياة ابن أختي الذي يعاني هذا المرض.

2- يلزم منّي إذا تحدثت عن #التوحد أن أروي عجائب خفيت عن كثير من الناس أنّ أطفال التوحد عبارة عن أناس لديهم مواهب كأي شخص آخر..

3- ابن أختي يعاني من #التوحد ولديه فرط حركة ولكن لا أنسى أن أقول أنّه صاحب صوت شجي ولديه قوة ذاكرة في الحفظ عجيبة للغاية..

4- ابن أختي يستمع للقرآن كثيراً ويعشق صوت المعيقلي ويستطيع تقليد صوته تقليداً عجيباً كأنك تسمع للمعيقلي نفسه..!!

5- كنت أراجع سورة البقرة حفظاً وأخطأت في آية فنظر إلي مستغربا وأمسك بالمصحف ففتحته فوجدت الخطأ ثم عدلته فعاد إلى مكانه..! #التوحد

6- ما سردته عن حالة ابن أختي الذي يعاني #التوحد إنّما هي عقلية قادمة لم ترى النور لمجرد أنها تعاني طيف التوحد..

7- أصبح يشعر بالملل والغيض عندما يرى إخوته يذهبون إلى المدرسة وهو يجلس في المنزل , نريد أن نرسله للمدرسة ولكن مامن مجيب.. #التوحد

8- هناك مدارس متخصصة ولكنها بأسعار خيالية.. ابننا يحتاج لتهذيب تعليمي ليتطور ولكن هل من مجيب؟! #التوحد

9- نسيت أن أخبركم أنّ ابن أختي الذي يعاني #التوحد مهاري جداً في استخدام الكمبيوتر والتصفح على الشبكة العنكبوتية..

أسأل الله أن ييسر لنا ولكم كل عسير وأن يفع بنا الإسلام والمسلمين وأن يشفي ابن أختي سعيد أرجوكم دعواتكم له وانشروا تغريداتي هذه لا حرمكم الله الأجر..

صديق الموقع عبدالله الخراز

@1431Abdullah



 

معلمة تضرب طفلة توحد 8 سنوات وتصفها بالجنون


هذه القصة ترويها أحد المدرسات بإحدى مدارس الإحتياجات الخاصة
العنف بشكل عام الجميع ضده كيف ويكون العنف لإطفال لايستطعيون التعبير أو الدفاع عن أنفسهم ويوجد من يسئ معاملتهم
لدي مواقف عديده لبعض الأشخاص اللذين أساؤو معاملة هؤلاء الأطفال ولم اقف وأشاهدهم حاولت بمنع هذا العنف
سـ أذكر بعض المواقف التي حدثت أمامي من أربع سنوات كنت معلمه جديده كانت بجانبي معلمة الفصل وتقوم
بضرب طفله تبلغ من العمر 8 سنوات وتصرخ في وجهها والفتاة تضع يديها على أذنيها من شدة الخوف أبعدت الطفله عن المعلمه
قمت بتهدئتها وأبعادها عن المعلمه سمعت كلمة من معلمة الفصل تقول : خليها تصيح هذولي مجانين لم اتجاهل الموضوع
ذهبت للأخصائيه النفسيه وبلغتها أصبحت بألأخير انا المخطئه للأسف البعض لايحافظ على الأمانه التي بين يديه
كلمة لكل معلمه تربيه خاصه او معلمه للأطفال العادين انتي بمثابة الأم ألأخرى للطفل كوني له الحضن الحنون حافظي عليهم
أتمني وجود مراقبه وجود كاميرات ليست كل معلمه مخلصه وتعاملها جيد مع هؤلاء الأطفال

العنف الأسرى ضد التوحد

هذه القصة ترويها أحد المدرسات بمدرسة للإحتياجات الخاصة
قد يكون العنف من الاسره كانت لدي طفله عمرها 9 كنت ارئ
 حروق بجسمها وكدمات على يديها
بعد البحث والتقصي بمساعدة الأخصائيه النفسيه كانت الطفله تعاني من الضرب والحرق من والدها لوجود
فرط الحركه والعدوانيه للأسف
تحدثت مع والدة الطفله ماذا كان ردها البنت ماتعقل وتهدى الا كذا !!
الطفله لم تجد الأمان بالمنزل فـ تعلقت بالمركز
أصبحت تبكي وبشده عندما ينتهي اليوم الدارسي ويستعد الاطفال للخروج ترمي بجسدها على الأرض وتبكي مواقف تبكي القلوب