‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاج التوحد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات علاج التوحد. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 23 أبريل 2013

التوحد والعلاج بالأبر الصينية



قال علماء من هونج كونج إن العلاج بالوخز بالإبر الصينية قد يحسن حياة الأطفال المصابين بمرض التوحد، الذين يعانون من الانطواء الشديد والعزلة عما يجري حولهم
جاء ذلك في شرح تقدم به علماء صينيون أمام المؤتمر العالمي للأعصاب المنعقد حاليا في العاصمة البريطانية

وقال العلماء الصينيون إن هذا العلاج يعمل على تهدئة الأطفال وتوفير الاستقرار النفسي لهم ويسهل عليهم التعلم والاعتناء بأنفسهم

ويجدر بالذكر أن تاريخ العلاج بالإبر في الصين يعود إلى ما قبل آلاف من السنين، أما وخز اللسان بالإبر على وجه التحديد فهو أسلوب استحدث قبل عقدين من الزمن فقط

وقد اصبح الباحثون يرون في ذلك أسلوبا جذابا لأن اللسان مليء بالأعصاب، بل إن العلماء المحوا في السنوات الأخيرة إلى احتمال أن يشفي هذا العلاج مرضى السكتة الدماغية

وتعتبر هذه محاولة أولى لاستكشاف إمكانية هذا الأسلوب في علاج التوحد والاسترسال في التخيل هربا من الواقع

وقد أبلغت الدكتورة فرجينيا وونج المحاضرة بجامعة هونج كونج المؤتمر بأن هذا العلاج يمكِّن الأطفال من العيش حياة طبيعية

وقالت إن الأطفال الذين يعانون من النشاط المفرط المصاحب للمرض يمكن أن يصبحوا هادئين، ويمكن للعدوانيين أن يصبحوا أقل عدوانية ويكتسبوا هدوءا عاطفيا

وتعتقد وونج أن الوخز بالإبر للسان يمكن أن يساعد في تحسين أعراض مرض التوحد وليس المرض ذاته

ويعتبر مرض التوحد حالة مرضية يصعب علاجها، ولا يزال المرض لغزا محيرا و لا توجد أي عقاقير تعالجه تماما

ويعتقد العلماء المشاركون في المؤتمر أنه من المحتمل أن يحمل الأسلوب الجديد أملا لمرضى التوحد خلال الأعوام القادمة

المصدر:- بى بى سى اونلاين

رحلة علاج الفونسو بالخلايا الجذعية بألمانيا التوحد


 
 
 
 
 
 
 
الإسم: ألفونسو بولولو
السن: 7 سنوات
البلد: أسبانيا
المرض: التوحد أنا فيكتوريا والدة طفل مريض بالتوحد يدعى ألفونسو. منذ أن تم تشخيص مرض ابننا لم نتوقف عن الكفاح والبحث عن علاج من أجل ابننا. كان جميع أطباء الأطفال، أطباء الأعصاب وعلماء النفس يقولون نفس الشىء (عذرا، ابنكم مصاب بالتوحد ولا يوجد علاج لهذه الحالة.) لقد قمنا بتحفيز ابننا بالمنزل وبمساعدة بعض المختصين من مدرسته. كان الفونسو يتقدم صحيا ببطء ولكننا كنا صبورين لأقصى حد ولم نستسلم أبدا وكنا دائمي البحث عن الأفضل بالنسبة له. وفى يوم من الأيام أثناء إحدى المقابلات التى كانت تقام بالمدرسة من أجل ولدنا، سمعنا عن العلاج بالخلايا الجذعية وبالفعل قررنا التوجه على الفور إلى ألمانيا كى يتلقى طفلنا العلاج بالخلايا الجذعية. وعندما عدنا إلى المنزل، ودون أى تردد، قمنا بالدخول على الموقع الإلكترونى للمركز المعالج وقمنا بملىء النموذج الطبى. لقد شعرت بفرحة عارمة عندما أخبرونى بأن ألفونسو يمكن أن يتلقى العلاج بمركز الخلايا الجذعية بدوسولدورف بألمانيا. تلقى ألفونسو المعالجة فى أغسطس عام 2009 عن طريق زراعة الخلايا الجذعية من خلال الثقب القطنى. لقد تم تجميع الخلايا الجذعية مسبقا من من النخاع العظمى لطفلنا والتى تم العمل عليها يومان بالمعمل قبيل حقنها. لقد كان لديه عدد كبير من الخلايا الجيدة. 80% منها كانت قابلة للحياة والنمو. وبنفس اليوم غادر ألفونسو المشفى ذاهبا إلى الفندق وكانت بعض الأعراض البسيطة قد ظهرت عليه جراء الثقب القطنى كالصداع والغثيان، ولكن الأطباء كانوا قد أعطونا كل الأدوية اللازمة والتى يجب تناوالها فى حالة حدوث أى عارض. وبعد مرور خمسة عشر ساعة كان ألفونسو قد تعافى كليا وكان يشعر بالسعادة لذا قررنا قضاء بضعة أيام للتعرف على معالم ألمانيا وكانت بالفعل رحلة مذهلة. ومنذ وصولنا إلى ألمانيا وحتى العودة مرة أخرى إلى المطار كان يصطحبنا طاقم المشفى والذين كانوا فى غاية اللطف والود. لقد كنا ممتنين لذلك لأنها لم تكن رحلة عادية ولكنها رحلة من أجل العلاج. ولكننا كنا نود العودة إلى منزلنا لقضاء الشهور التالية فى ملاحظة نتائج العلاج على ولدنا. والآن نحن فى الخامس والعشرون من سبتمبر 2010 وإنه يجب القول بأن ألفونسو كان قد طرأت عليه تغيرات ملحوظة. لقد كان لديه استجابة عالية، مشاركا، اجتماعيا كما كان يضحك كثيرا.لقد كان ألفونسو طفلا محبوبا ولكنه أصبح الآن متفاعلا مع الآخرين. قبيل العلاج كان يستغرق عدة أشهر كى يتعلم شيئا ما وفى بعض الأحيان كان ذلك لا يفلح معه. والآن أصبح الأمر يستغرق القليل من الوقت كى يدرك ماذا تريد منه أن يفعل. لقد كانت بعض الأوامر مثل (خذ أو اعطى) لا تعنى شيئا بالنسبة لألفونسو ولكن الآن يمكن تكرارها مرتين وبعدها يستجيب على الفور. كان ألفونسو من قبل لا يمكنه صعود الدرج ولكن الآن أصبح يستطيع فعل ذلك دون أية مشاكل على الرغم من أن الأمر يحتاج لبعض الجهد. أستطيع فقط أن أقول بأن ابننا يتغير. عادة ما يكون صعبا بالنسبة لطفل التوحد أن يتحسن ولكن ألفونسو بالفعل يتحسن سريعا. إننى لسعيدة بما حققه العلاج بالخلايا الجذعية لإبنى وأنه قد أنقذه من هذا العالم الموحش الذى كان يعيش فيه. عملية تقييم العلاج: كى يتم تقييم العلاج يجب أن يقوم المرضى باستكمال نموذج التاريخ المرضى على الإنترنت، وبمجرد استكمال هذا النموذج وإرساله سيقوم الإستشارى المختص بشؤون المرضى بالإتصال بك وسوف يساعدك فى استكمال عملية تقييم العلاج. عند الموافقة على العلاج سيقوم الإستشارى المختص بمساعدتك فى ترتيب جدول الرحلة العلاجية. للمزيد من المعلومات والإستفسار حول إمكانية العلاج بالخلايا الجذعية بألمانيا يرجى التفضل بزيارة الرابط التالى
: https://www.inaiya.c...ome/contact.phpالمصدر منتديات منزلى
فيما يلي نبذة عن بعض طرق العلاج المتوفرة للأشخاص المصابين بالتوحد، علماً بأنه يجب التأكيد على أنه ليست هناك طريقة علاج واحدة يمكن أن تنجح مع كل الأشخاص المصابين بالتوحد، كما أنه يمكن استخدام أجزاء من طرق علاج مختلفة لعلاج الطفل الواحد
طريقة
لوفاس:

وتسمى كذلك بالعلاج السلوكي ، أو علاج التحليل السلوكي. وتعتبر واحدة من طرق العلاج السلوكي، ولعلها تكون الأشهر، حيث تقوم النظرية السلوكية على أساس أنه يمكن التحكم بالسلوك بدراسة البيئة التي يحدث بها والتحكم في العوامل المثيرة لهذا السلوك، حيث يعتبر كل سلوك عبارة عن استجابة لمؤثر ما. ومبتكر هذه الطريقة هو لوفاس، أستاذ الطب النفسي في جامعة لوس أنجلوس. وهذا العلاج السلوكي قائم على نظرية السلوكية والاستجابة الشَرطية في علم النفس. حيث يتم مكافأة الطفل على كل سلوك جيد، أو على عدم ارتكاب السلوك السيئ، كما يتم عقابه (كقول قف، أو عدم إعطائه شيئاً يحبه) على كل سلوك سيئ . وطريقة لوفاس هذه تعتمد على استخدام الاستجابة الشرطية بشكل مكثف، حيث يجب أن لا تقل مدة العلاج السلوكي عن 40 ساعة في الأسبوع، ولمدة غير محددة. وفي التجارب التي قام بها لوفاس وزملاؤه كان سن الأطفال صغيراً، وقد تم انتقاؤهم بطريقة معينة وغير عشوائية، وقد كانت النتائج إيجابية، حيث استمر العلاج المكثف لمدة سنتين . هذا وتقوم العديد من المراكز باتباع أجزاء من هذه الطريقة. وتعتبر هذه الطريقة مكلفة جداً نظراً لارتفاع تكاليف العلاج، خاصة مع هذا العدد الكبير من الساعات المخصصة للعلاج. كما أن كثيراً من الأطفال الذين يؤدون بشكل جيد في العيادة قد لا يستخدمون المهارات التي اكتسبوها في حياتهم العادية.

طريقة تيتش:




وتمتاز طريقة تيتش بأنها طريقة تعليمية شاملة لا تتعامل مع جانب واحد كاللغة أو السلوك، بل تقدم تأهيلاً متكاملاً للطفل ، كما أنها تمتاز بأن طريقة العلاج مصممة بشكل فردي على حسب احتياجات كل طفل. حيث لا يتجاوز عدد الأطفال في الفصل الواحد 5-7 أطفال مقابل مدرسة ومساعدة مدرسة، ويتم تصميم برنامج تعليمي منفصل لكل طفل بحيث يلبي احتياجات هذا الطفل.

طريقة فاست فورورد:

وهو عبارة عن برنامج إلكتروني يعمل بالكمبيوتر، ويعمل على تحسين المستوى اللغوي للطفل المصاب بالتوحد. وقد تم تصميم برنامج الكمبيوتر بناء على البحوث العلمية التي قامت بها عالمة علاج اللغة بولا طلال على مدى 30 سنة تقريباً. وتقوم فكرة هذا البرنامج على وضع سماعات على أذني الطفل، بينما هو يجلس أمام شاشة الكمبيوتر ويلعب ويستمع للأصوات الصادرة من هذه اللعب. وهذا البرنامج يركز على جانب واحد هو جانب اللغة والاستماع والانتباه، وبالتالي يفترض أن الطفل قادر على الجلوس مقابل الكمبيوتر دون وجود عوائق سلوكية. ولم تجر حتى الآن بحوث علمية محايدة لقياس مدى نجاح هذا البرنامج مع الأطفال التوحديين، وإن كانت هناك روايات شفهية بأنه قد نجح في زيادة المهارات اللغوية بشكل كبير لدى بعض الأطفال.

التدريب على التكامل السمعي




وتقوم آراء المؤيدين لهذه الطريقة بأن الأشخاص المصابين بالتوحد مصابون بحساسية في السمع (فهم إما مفرطون في الحساسية أو عندهم نقص في الحساسية السمعية) ، ولذلك فإن طرق العلاج تقوم على تحسين قدرة السمع لدى هؤلاء عن طريق عمل فحص سمع أولاً ثم يتم وضع سماعات إلى آذان الأشخاص التوحديين بحيث يستمعون لموسيقى تم تركيبها بشكل رقمي (ديجيتال) بحيث تؤدي إلى تقليل الحساسية المفرطة ، أو زيادة الحساسية في حالة نقصها.

وفي البحوث التي أجريت حول التكامل أو التدريب السمعي ، كانت هناك بعض النتائج الإيجابية حينما يقوم بتلك البحوث أشخاص مؤيدون لهذه الطريقة ، بينما لا توجد نتائج إيجابية في البحوث التي يقوم بها أطراف معارضون أو محايدون، خاصة مع وجود صرامة أكثر في تطبيق المنهج العلمي. ولذلك يبقى الجدل مستمراً حول جدوى هذه الطريقة.





العلاج بهرمون السكرتين Secretin:




السكرتين: هو هرمون يفرزه الجهاز الهضمي للمساعدة في عملية هضم الطعام. وقد بدأ البعض بحقن جرعات من هذا الهرمون للمساعدة في علاج الأطفال المصابين بالتوحد000 ولكن هل ُينصح باستخدام السكرتين؟ . في الحقيقة ليس هناك إجابة قاطعة بنعم أو لا، لأنه في النهاية لا أحد يشعر بمعاناة آباء الأطفال التوحديين مثلما يشعرون هم بها ، وهناك رأيان حول استخدام السكرتين لعلاج التوحد. هناك الرأي المبني على أساس أقوال بعض (في بعض الأحيان مئات؟) الآباء الأمريكان الذين استخدموه ووجدوا تحسناً ملحوظاً في سلوك أطفالهم، ويشجع عدد قليل من الباحثين في مجال التوحد على استخدام مثل هذا العلاج، ولعل أشهرهم هو ريملاند. وفي المقابل هناك آراء بعض العلماء الذين يشككون في فاعلية هذا الهرمون.
اعلى الصفحة

ما هي أفضل طريقة للعلاج:




بسبب طبيعة التوحد، الذي تختلف أعراضه من طفل لآخر، ونظراً للاختلاف الطبيعي بين كل طفل وآخر، فإنه ليست هناك طريقة معينة بذاتها تصلح للتخفيف من أعراض التوحد في كل الحالات. وقد أظهرت البحوث والدراسات أن معظم الأشخاص المصابين بالتوحد يستجيبون بشكل جيد للبرامج القائمة على البُنى الثابتة والمُتوقعة (مثل الأعمال اليومية المتكررة والتي تعود عليها الطفل)، والتعليم المصمم بناء على الاحتياجات الفردية لكل طفل ، وبرامج العلاج السلوكي، والبرامج التي تشمل علاج اللغة، وتنمية المهارات الاجتماعية، والتغلب على أية مشكلات حسية. على أن تدار هذه البرامج من قبل أخصائيين مدربين بشكل جيد، وبطريقة متناسقة، وشاملة. كما يجب أن تكون الخدمة مرنة تتغير بتغير حالة الطفل، وأن تعتمد على تشجيع الطفل وتحفيزه ، كما يجب تقييمها بشكل منتظم من أجل محاولة الانتقال بها من البيت إلى المدرسة إلى المجتمع. كما لا يجب إغفال دور الوالدين وضرورة تدريبهما للمساعدة في البرنامج، وتوفير الدعم النفسي والاجتماعي لهما.لعلاج حالات التوحد

أولا : دراسة الحالة دراسة مستفيضة من حيث الأعراض الإكلينيكية حيث سيبني عليها برنامج تأهيل لهؤلاء الأطفال مع التركيز على الأعراض المرضية التى يعانى منها الطفل والأسرة (من واقع المعايير المحددة بواسطة الدليل الأمريكى التشخيصى الرابع الذي يصدره اتحاد علماء النفس الأمريكيين)0ثانيا :القياس النفسي للحالة ويشمل :-(1) تحديد معامل الذكاء واختيار بطارية مناسبة من الاختبارات لذلك والتي تتناسب مع الحالة 0
(2) تطبيق الاختبارات التشخصية للحالة مثل قائمة السلوك التوحدي بغرض التشخيص 0
(3) تطبيق اختبار الصورة الجانبية والبورتدج لتحديد البرنامج للطفل0
ثالثا : في تطبيق البرنامج المستخلص من الاختبارات السابقة يراعي المبادئ الآتية في التعامل مع الأطفال الذاتويين:(1) أن يبدأ البرنامج بمحاولات لاختراق العزلة التي يعيش فيها الطفل وأول هذه المحاولات هي التقاء العيون وتبادل النظرات بين المدرب والطفل فهذا هو مدخل المدرب للطفل ويكمله برامج استثارة جميع الحواس0
(2) معالجة السلوكيات الخاطئة التي يعاني منها الطفل وذلك باستخدام أساليب تشكيل السلوك للحد من الحركات النمطية الروتينية التي تنتابه وتستلزم ذلك دراسة أولية بالمراقبة للحالة وتحديد السلوك المراد تعديله ووضع البرنامج المحدد لهذا التعديل
(3) تدريب الطفل على التقليد ويستعان في ذلك باستخدام التدريبات الرياضية في أماكن مفتوحة 0(4) التركيز على تنمية مهارات الاتصال اللغوي وذلك تمهيدا لعملية التخاطب الوظيفي0
(5) التخاطب الوظيفي ويتم ذلك في وحدة التخاطب بواسطة أخصائي التخاطب وباشتراك الأسرة في المساعدة المنزلية في ذلك0
(6) تنمية القدرات الاجتماعية : وتعتبر هذه الخطوة من أكثر الخطوات صعوبة في برامج التأهيل وتستلزم فترات طويلة ويستعان فيها بالصبر الشديد من المدرب والمحيطين بالطفل واستخدام جميع الأنشطة المحببة للطفل في ذلك واستخدام هواياته وأدوات اللعب التي يفضلها 0
(7) استنادا لمعامل ذكاء الطفل تحدد الخطوات التالية إذا تم اجتياز الخطوات السابقة بنسب نجاح متوسطة فأما أن تكون الخطوات القادمة في طريق التعليم الأكاديمي أو التأهيل الذاتي والمهني .
*****

واخيرا من المهم لكل أم أن تعرف : 1- كيف يفكر الطفل التوحدي وما هو عالمه
2- ما هي وسيلة التواصل المناسبة لطفلها .
3- كيفية تهيئة المنزل والبيئة .
4- كيف تقوي التواصل الاجتماعي .
5- كيف نُعلم الطفل المشاعر الإنسانية .

علاج التوحد

علاج التوحد

لا يتوفر، حتى يومنا هذا، علاج واحد ملائم لكل المصابين بنفس المقدار. وفي الحقيقة، فان تشكيلة العلاجات المتاحة لمرضى التوحد والتي يمكن اعتمادها في البيت او في المدرسة هي متنوعة ومتعددة جدا، على نحو مثير للذهول.
بامكان الطبيب المعالج المساعدة في ايجاد الموارد المتوفرة في منطقة السكن والتي يمكنها ان تشكل ادوات مساعدة في العمل مع الطفل مريض التوحد.
وتشمل امكانيات علاج التوحد:

  • العلاج السلوكي (Behavioral Therapy)
  • علاجات امراض النطق واللغة (Speech - language pathology)
  • العلاج التربوي - التعليمي
  • العلاج الدوائي


العلاجات البديلة

ونظرا لكون مرض التوحد حالة صعبة جدا ومستعصية ليس لها علاج شاف، يلجا العديد من الاهالي الى الحلول التي يقدمها الطب البديل (Alternative medicine). ورغم ان بعض العائلات افادت بانها حققت نتائج ايجابية بعد علاج التوحد بواسطة نظام غذائي خاص وعلاجات بديلة اخرى، الا ان الباحثين لا يستطيعون تاكيد، او نفي، نجاعة هذه العلاجات المتنوعة على مرضى التوحد.
بعض العلاجات البديلة الشائعة جدا تشمل:

  • علاجات ابداعية ومستحدثة
  • انظمة غذائية خاصة بهم